نحن مجموعة من الآباء والأمهات والأبناء ، ومن أصحاب المبادئ والضمائر الراغبين في نصرة الحق والمظلومين ، اجتمعنا على نصرة حقوق الـمُـيَـتَّـمين ، والرغبة في تغيير الظلم الاجتماعي والإنساني والقانوني الواقع عليهم ، بكل الطرق المشروعة.
نريد محاربة الظلم الاجتماعي والإنساني والقانوني الواقع على الـمُـيَـتَّـمِين وذويهم ، بكل الطرق المشروعة ، خاصة وأن الطفل الميتم له حق على والديه وعلى مجتمعه أن ينصره وهو صغير لا يعي حقه ولا يستطيع الوصول إليه –إن وعاه- إلا بعد أن يكبر ويكون بالتالي قد فقد حقه في طفولته التي اغتصبها منه ضعاف النفوس ، وأعانهم على ذلك مجتمع صامت ، وقانون جائر ، وأهل سلبيون فاقدون للإرادة والمسؤولية أحيانا.
نريد تعريف العالم بقضية التَّيِّتيم، وآلامها ، وأخطارها على الأفراد والمجتمعات ، وتوعية كل الأطراف المشاركة فيها.
نريد تكامل الجهود المناصرة للقضية ، وتبادل الخبرات والآراء الداعمة لها والراغبة في نصرتها ، والتواصل بين كل الراغبين في ذلك بأفضل الوسائل.
نريد القضاء على آلام أبنائنا الـمُـيَـتَّـمِين ، والتي ربما لا يعرفها الكثيرون ، لأنها قضية حديثة ولدت في غفلة من الضمير الإنساني ، وغياب من الأخلاق ، ونتج عنها مجتمع ممسوخ يزداد تشوها مع الوقت.
نريد تغيير نظرة المجتمع لقضايا الانفصال الزوجي بأنواعها (طلاق – خلع - ...) ، وللأفراد المرتبطين بمثل هذه القضايا وأوضاعهم.
التَيِّتيم هو فرض حال اليتم (كليا أو جزئيا) على الطفل بحرمانه عمدا من علاقة طبيعية بأحد والديه.
الاضطهاد العائلي اضطهاد الطفل حسيا أو معنويا من بعض أقاربه بسبب علاقته الإنسانية الفطرية بأقرباء آخرين ، بحرمانه منهم ، وعقابه لذكرهم أو رغبته فيهم ، وتشويه أفكاره وسلوكياته تجاههم ، وإيلامه بذكرهم أمامه -إن ذكروا- بكل سوء.
الدونية القسرية فرض الشعور بالدونية والنقص على الطفل ، بتيتيمه في حياة والديه ، فيعيش حالة الدونية أمام أقرانه ومجتمعه ، ويخجل من الحديث عن والديه ، ويفضل الانطواء على المشاركة الاجتماعية ، ويعاني نفسيا واجتماعيا ، وقد يضطر للبحث عن البديل ليعوض غياب العلاقة الطبيعية فيقع في براثن من يسيء استغلاله ، بخلاف اليتيم الحقيقي الذي لا يخجل من وفاة أحد والديه ، ويلقى الاحترام والعون من مجتمعه وأقرانه