.:: مـنـتـديـات الـمُـيَـتَّـمْ  ::.
.:: مـنـتـديـات الـمُـيَـتَّـمْ  ::.  
    الصفحة الرئيسية       مدونات الميتم

العودة   .:: مـنـتـديـات الـمُـيَـتَّـمْ ::. > أخبار وأحداث > قضايا وقوانين فى الأحداث
التسجيل سـؤال و جـواب قائمة الأعضاء مفكرة الأحداث البحث مشاركات اليوم اجعل كافة المشاركات مقروءة

التسجيل السريع مُتاح
عزيزي الزائر . وفي حال رغبتم بالإنضمام إلى أسرتنا في المنتدى ينبغي عليكم ،التسجيل!

اسم المستخدم: كلمة المرور: تأكيد كلمة المرور: البريد الالكتروني: تأكيد البريد:
تاريخ الميلاد:       موافق على شروط المنتدى 

 
 
أدوات الموضوع طرق مشاهدة الموضوع
قديم 30-01-10, 03:17 PM   رقم المشاركة : 1
معلومات العضو
أبو عصام
عضو نشيط







أبو عصام غير متواجد حالياً

أحصائية الترشيح

عدد النقاط : 10
أبو عصام is on a distinguished road

افتراضي تكملـــــــــــــــــــــــــــــــة

لم يدرك النعمان الجاهلية فقد كان أول مولود ولد في الإسلام من الأنصار بعد الهجرة بأربعة عشر شهرا.
و سيدنا محمد صلى الله عليه و سلم يولى أسامة بن زيد رضى الله عنه و هو ابن ثمانى عشرة سنة قيادة جيش يضم كبار الصحابة . ثم مرة أخرى قبل مماته ، و يؤكد خليفته رضى الله عنه هذه القيادة ، و يأبى إلا أن يترجل و أسامة يمتطى صهوة جواده و يستأذنه أن يُبقى معه عمر رضى الله عنه ليعينه على الحكم .

و ثمانية عشر عاماً هجرية تعادل سبعة عشر عاماً و خمسة شهور بالتقويم الميلادى الذى نعتد به فى دعوى الضم و هى تعادل تقريباً عمر الابن بعد انتهاء دعوى الضم فى مرحلتيه سواء بالرفض أو بالقبول .

و عن القاسم بن محمـد قال " كانت عند عُمر بن الخطاب امرأة من الأنصار ، فولدت له عاصم بن عُمر ، ثم إن عُمر فارقها ، فجاء عُمر قباء ، فوجد ابنه عاصماً يلعب بفناء المسجد ، فأخذ بعضده و وضعه بين يديه على الدابة . فأدركته جدة الغلام ، فنازعته إياه حتى أتيا أبا بكر الصديق ، فقال عُمر : ابنى ، و قالت المرأة : إبنى ، فقال أبو بكر : خل بينها و بينه ، فما راجعه عُمر الكلام .

و فى رواية أخرى روى ابن أَبِي شيْبةَ فِي " مُصنَّفه " أَن عُمرَ بن الْخطاب طلَق أم عاصم ، ثُم أَتَى عليها ، وفي حجرِها عاصِم ، فَأراد أَن يأْخذَه منهَا ، فَتَجاذباه بينهما حتّى بكَى الْغلام ، فَانطلَقَا إلَى أَبِي بكرٍ .
قَال لَه أَبو بكرٍ : يا عُمر مسحها ، وحجرها ، ورِيحها خير لَه منك ، حتى يشِب الصبِي فَيختَار لنفسه ،. ورواه عبد الرزاقِ في مصنفه و الغلام الذى فى حجر أمه يكون دون الرابعة من عمره . و يتوافق أيضاً مع الرواية الأولى من وضعه بين يده على الدابة . ولا يعقل أن يقال ذلك على شاب فى الخامسة عشر .

و فى السيرة الذاتية لعمر رضى الله عنه " و من زوجاته جميلة بنت ثابت بن أبى الأفلح الأنصارية ، تزوجها فى السنة السابعة من الهجرة ولدت له ولداً واحداً فى عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم هو عاصم ثم طلقها عمر ".
و لا يخفى علينا جميعاً أن أبا بكر تولى الخلافة بعد وفاة رسول الله صلى الله عليه وسلم و انتقل إلى الرفيق الأعلى فى جمادى الآخرة سنة 13 هجرية .
فإذا فرضنا أن عُمر تزوج من جميلة أم عاصم أوائل السنة السابعة الهجرية يكون قد و ضعت له عاصما فى أواخرها .
و يكون عمره عند تولى أبا بكر رضى الله عنه الخلافة لم يتجاوز أربع سنوات و عند وفاته لم يتجاوز الست سنوات .

و من سيرته رضى الله عنه :
روى أسلم قال : كنت مع عمر ـ رضى الله عنه ـ و هو يعس بالمدينة ؛ إذ سمع امرأة تقول لابنتها " قومى إلى هذا اللبن فاخلطيه بالماء ".
فقالت البنت : أو ما علمتِ من أمر أمير المؤمنين أنه أمر منادياً ألا يخلط اللبن بالماء .
قالت : فإنك بموضع لا يراكِ فيه أمير المؤمنين .
فقالت : و الله ما أطيعه فى الملأ و أعصيه فى الخلا ؟ يا أماه إذا كان عمر لا يرانا فإن ربه يرانا .
و عمر يسمع فلما أصبح جمع ولده و قال : هل يريد أحد منكم أن يتزوج فأزوجه فتاة صالحة .
فقال عاصم : أنا ؛ فتزوجها و ولدت له أم عاصم و هى أم عمر بن عبد العزيز .
و نعلم جميعاً أن استشهاد سيدنا عمر كان أواخر عام 23 هجرى ولم يتجاوز عاصم السادسة عشر سنة هجرية أى خمسة عشر و نصف سنةً ميلادية و كان يعيش فى كنف أبيه بل زوجه قبل لقاء ربه .

و مصلحة الابن بعد أن يستغنى عن خدمة النساء هى بالتنشئة ليكون رجلاً و الأب هو الأجدر بها .

و كيف لا يستغنى الابن عن خدمة النساء بعد أن يتخطى مرحلة البلوغ .

كما أن الأب هو الأغير على بناته من النساء و أمر تزويجهن بيده ، حيث أن البنت تتزوج عندما تتم ست عشرة سنة هجرية .
و عن على كرم الله وجهه أن النبى صلى الله عليه وسلم قال :" بول الغلام الرضيع يُنضح و بول الجارية يُغسل " رواه أحمد و قال الترمذى حديث حسن و صححه الحاكم . و الرسول اعتبر الرضيع غلام .

وقال صلى الله عليه و سلم " مروا أولادكم بالصلاة إذا بلغوا سبعاً و اضربوهم عليها إذا بلغوا عشراً ، و فرقوا بينهم فى المضاجع " رواه الترمذى و سنن أبى داود .

كما أن سن التمييز و سن البلوغ تتباين من شخص لآخر و من فتى لبنت ومن الصعب وضع معيار سنى مطلق لهم ، فالفارق قد يكون شهوراً أو سنوات . و لا يجب أن يشملهم قانون واحد دون تفرقة .

فكيف يتم الاستشهاد بأجزاء من روايات لجعل سـن الحضـانة خمسة عشرة سنة على طريقة و {..لاَ تَقْرَبُواْ الصَّلاَةَ ..}النسا ء آية 43

ذلك لا يتفق مع ما ورد فى شان صغار الصحابة

هذه أمثلة قليلة من الأسماء الكثيرة التى ورد ذكرها فى كتب السيرة و التاريخ الإسلامى سقناها بأسمائها كما ورد ذكرها و الحديث و الموقف بل و العمر لصاحب الواقعة و كتب السيرة و تراجم أعلام الصحابة مزدانة بخلاف ما أعتمـد عليه المشـرع عند تشريع القانون فاعتمد على واقعـة غير مستوفاة فـلم يذكر اسم المرأة أو زوجها أو الابن أو عمره حين بلوغ الواقعة التى بها تم التشريع .. فلا يعقل أن الرسول المعلم يخاطب شاب يافع عمره خمسة عشر عاماً بقوله خذ بيد من شئت فى الوقت الذى لم يترك موقف إلا وجه النصح للشباب و لسائر الأمة . و طبيعة الشباب قبل سن الخامسة عشر فى حينه كان يخرج للجهاد و كان يتزوج و يعى الأحاديث عن الرسول .
و لا يُعقل أنه كان هناك نزاع بين الأبوين على ابن فى هذه السن . و لو فُرض تخييره لكان بين الأبوين أو الانفراد بنفسه .
لم يكن ليظل طفلاً حتى الخامسة عشرة ؛ بل كان يكسب قوت يومه و يتزوج أيضاً . فالخامسة عشرة هى سن عقل و بلوغ و نضوج .

و قد جعلت الحضانة للنساء لتفرغها التام لأمور بيتها ، و انشغال الرجال بأمور الدعوة و الجهاد فى سبيل الله .
إنهم اعتنـوا بتربيـة الرجـال فسادوا الدنيـا و نحـن نبحث عن سن الفطام ، و ننسب إليهم كلمات قالوها على رُضع و أطفال فى سن الفطام و نطبقها على شباب فى سن الزواج .


و حجة المرأة فى النزاع على الحضانة فى هذه السن ليس لمصلحة الصغير بل لمصلحتها هى ذاتها فالصـغير أصبـح فى سـن يستغـنى فيه عنها و يكون حاجته الأشـد لمن يقـوم على توجيـهه و نصحه أما المرأة فترغب إليه رجاء أن ينفعها و للمزيد من الدعاوى التى اكتظت بها محاكــم الأسرة .

وكيف تقوم النساء برعاية أولاد في سن المراهقة ، السن التي تتطلب الحزم الذي لا يتوفر إلا في الأب ، فالأب ملزم بالنفقة و ليس له حق الرعاية .

أما سيدنا إبراهيم عليه و على نبينا الصلاة و السلام فقد رحل و زوجته سارة إلى مصر حيث تعرض لها مليكها بالأذى إلا أن الله عصمها منه فأخدمها هاجر التى وهبتها إبراهيم لتنجب له ثم تغار منها بعد أن تحمل فتطلب سارة من إبراهيم أن يذهب بها و برضيعها بعيداً. فيتركها بِوَادٍ غَيْرِ ذِي زَرْعٍ حيث لا أثر لبشر و لا طعام و لا ماء .
و لما نفذت مئونتها صارت تلهث بين الصفا و المروة بحثاً عن ماء تروى به ظمأ هذا الرضيع إلى أن فجر الله زمزم من تحت قدميه .
ثم كان من أمر إسماعيل عندما جاءه أبوه واشتكت له زوجته من سوء حالهم فأطاع أمر أبيه بمفارقتها ، وتزوج بأخرى فشكرت لإبراهيم حالهم فأمره إبراهيم أن يحافظ عليها .
ثم أمر الله إبراهيم ببناء البيت العتيق فساعده إسماعيل فى بنائه .
و قال تعالىَ {فُلَمَّا بَلَغَ مَعَهُ السَّعْيَ قَالَ يَا بُنَيَّ إِنِّي أَرَى فِي الْمَنَامِ أَنِّي أَذْبَحُكَ فَانظُرْ مَاذَا تَرَى قَالَ يَا أَبَتِ افْعَلْ مَا تُؤْمَرُ سَتَجِدُنِي إِن شَاء اللَّهُ مِنَ الصَّابِرِينَ} {102} الصافات

هذه هى هاجر كانت خادمة و تزوجت من شيخ مسن متزوج عندما كرهتها زوجته لم يرٌدها إلى أهلها بل تركها فى وادٍ قفر ليس فيه أنيس و لا زرع و لا ضرع دون سبب منها إلا إرضاءً لزوجته و لم تتوانى عن تربية ابنها على طاعة أبيه و إجلاله و تقديره .
و كانت أفضل من أمهات نلن أرفع الشهادات فى عهدنا الحالى لم يتوانين عن الكيد لآباء أبنائهن .


جرى بين أبى الأسود الدؤلى و بين امرأته كلام فى ابن لها منه أراد أخذه منها .
فسارا إلى زياد و هو والى البصرة .
قالت المرأة أصلح الله الأمير ، هذا ابنى كان بطنى وعاءه ، و حجرى فناءه ، و صدرى سقاءه ، أكلؤه إذا نام ، و احفظه إذا قام ، فلم أزل بذلك سبعة أعوام . حتى إذا استوفى فصاله ، و كملت خصاله ، و استوعكت أوصاله ، و أملت نفعه ، و رجوت دفعه ، أراد أن يأخذه منى كرهاً ؛ فأنصفنى أيها الأمير ، فقد رام قهرى ، و أراد قسرى .
فقال أبو الأسود : أصلحك الله ، هذا ابني حملته قبل أن تحمله ، ووضعته قبل أن تضعه ، وأنا أقوم عليه في أدبه ، وأنظر في أوده ؛ وأمنحه علمي ، وألهمه حلمي ؛ حتى يكمل عقله ، ويستحكم فتله .
فقالت المرأة : صدق أصلحك الله ، حمله خفاً ، وحملته ثقلاً ؛ ووضعه شهوة ، ووضعته كرهاً ؛
فقال زياد : والله وازنت بين الحجتين وقارنت الدليل بالدليل ، فما وجدت لك عليها من سبيل اردد على المرأة ولدها فهي أحق به منك ، ودعني من سجعك.

هذه الأدلة إنما تشير إلى سن الصغير أنه دون السابعة أو سكتت عن ذلك و لم تشر أن سنه خمسة عشرة سنة لكن يفهم من السياق و من طبيعة العرب فى حينه أنه دون السابعة . فقوله صلى الله عليه وسلم " خذ بيد أيهما شئت " تقال للصغير الذى لا يميز فرسول الأمة صلوات الله و سلامه عليه ما كان ليترك فتى مميز هكذا دون توجيه النصح و الإرشاد له و لسائر الأمة من بعده

و ليس بمثل هذه الروايات تسـن القوانين فى بلد عريق فى مجال القـوانين و التشريعات أخذت منه معظم الدول العربية تشريعاتها . و أسهم رجالها العظماء فى وضع دساتير و قوانين معظم هذه الدول ، و مازالوا مرجعاً فى ذلك .

فضلاً عن عدم رؤية الطفل لأقاربه من الأعمام والعمات وأبنائهم وهذا يعد انتهاكاً لحق الصغير الشرعي وقطعا لصلة الرحم التي أمر الله بها أن توصل لقوله تعالي: { ....وَأُوْلُواْ الأَرْحَامِ بَعْضُهُمْ أَوْلَى بِبَعْضٍ ..... } الأنفال 75 .
وحث عليها رسولنا الكريم صلوات الله و سلامه عليه فى قوله " من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليكرم ضيفه ، ومن كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليصل رحمه" و قوله : عن أبي هريرة رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: " من سرّه أن يُبسط له في رزقه وأن يُنسأ له في أثره فليصل رحمه ". كما يُعد التخيير بعد سن الخامسة عشرة تقطيعاً لصلة الأرحام التى أمر الله بها أن توصل ، و حذر من قطعها ، و توعد قاطعها باللعن و إحباط عمله ؛ بل و تُعد من الكبائر .
و قد حذر رسول الله صلى الله عليه و سلم قاطع الرحم من تعجيل عقوبته فى الدنيا ، عن أبى بكرة رضى الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه و سلم : " ما من ذنب أحرى أن يعجل الله لصاحبه العقوبة فى الدنيا ــ مع ما يدخره له فى الآخرة ــ من قطيعة الرحم و البغى " . أهل السنة أبو داود و الترمذى و أحمد و ابن حيان و البخارى .
و فى الصحيحين أن رسول الله صلى الله عليه و سلم قال : " ألا أنبئكم بأكبر الكبائر ؛ الإشراك بالله و عقوق الوالدين ".
و قد روى ابن ماجه بإسناد صحيح عن جابر بن عبد الله رضى الله عنه ، أن رجلاً قال يا رسول الله إن لى مالاً و ولداً ، و إن أبى يريد أن يجتاح مالى . فقال عليه الصلاة و السلام : " أنت و مالك لأبيك " .
يتبــــــــــــــــــــــــــع







آخر تعديل أبو عصام يوم 30-01-10 في 03:26 PM.
  رد مع اقتباس
 


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
طرق مشاهدة الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع كتابة مواضيع
لا تستطيع كتابة ردود
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
الانتقال السريع إلى


الساعة الآن: 01:41 PM


Powered by vBulletin® Version 3.6.8
Copyright ©2000 - 2010, Jelsoft Enterprises Ltd.
جميع الحقوق محفوظة لشبكة الـمُـيَـتَّـمْ